التخطي إلى المحتوى

أعلن مركز رصد الزلازل الجزائري صباح الثلاثاء ٢١/١٢/٢٠٢١ عن رصد هزّة أرضية شعر بها سكان العاصمة الجزائرية، قرابة السابعة والنصف صباحاً، وحُدّدَ مركز الهزة الأرضية على بعد ١ كيلو متر جنوب غرب منطقة “بوزريعة” في العاصمة “الجزائر”، وبقوة بلغت ٢.٤ درجات على مقياس ريختر.
وأعلنت السلطات الجزائرية بأنه لم يتم تسجيل أيّ خسائر بشريّة أو ماديّة نتيجة الهزة التي شهدتها العاصمة صباح اليوم.

هزات ارتدادية تصيب الجزائر

وفي ذات السياق أكّد موقع “فولكانو ديسكفري” المتخصّص في رصد الظواهر الطّبيعية ووقوع الهزات الأرضية بأن “الجزائر” شهدت خلال الثلاثين يوماً الماضية أكثر من ٣٧٥ زلزالاً، تراوحت شدتها بين أقل من ٢ درجة إلى ٤ درجات على مقياس ريختر، وبحسب الموقع فقد شهدت “الجزائر” ثلاثة زلازل بلغت شدّتها حوالي ٤ درجات على مقياس ريختر، في حين بلغ عدد الزلازل التي لم يشعر بها السكان ٧٦ زلزالاً وتكون قوتها أقل من ٢ درجة على مقياس ريختر، في حين بلغ عدد الزلازل الخفيفة ٢٦٨ زلزالاً تراوحت قوتها بين ٢ و ٣ درجات على مقياس ريختر.

نشاط زلزالي عالمي

ومن جهة أخرى فقد أكّد علماء الجيولوجيا أن كثرة الزلالزل في منطقة شمال “الجزائر” تعود إلى النشاط الزلزالي لحوض البحر المتوسط، والذي بدأ مطلع العام علماً أنّ العالم سجّل نشاطاً زلزالياً وبركانياً كبيراً وسيستمر لعدة أشهر في مناطق حوض المتوسط والعالم.


وتعرف منطقة شمال “الجزائر” خاصّة وشمال إفريقيا عامّةً بأنها مناطق ذات نشاط زلزالي مستمر وذلك لوقوع المنطقة على الحدّ الفاصل بين الصفيحتين الأرضيتين الأوروبية والأفريقية، في حين يعزي البعض العدد الكبير للزلازل التي شهدتها الجزائر خلال الشهر الفائت إلى الهزات الأرضيّة الارتدادية والتي تعقب الزلازل الكبرى، ويحذّر العلماء من وقع هذه الهزات لأنها تحدث بشكل مفاجئ ولا يمكن التنبؤ بها مسبقاً كما أنها تحدث على طول مسافة الهزة الأرضية الكبرى التي سبقتها ومن الممكن أن تسبب أضراراً في المباني المتصدعة مسبقاً بفعل الهزات الأرضية الكبرى.

التعليقات