التخطي إلى المحتوى

تقنية جديدة تساهم بعلاج الأمراض الدماغية

بعد التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده زماننا باتت الافكار التي تراودنا كخيال واقعبة جداً، فمثلا فكرة ابتكار ريبوتات صغيرة تزرع داخل الدماغ لإجراء عمليات جراحية باتت حقيقة من خلال شركة أمريكية ناشئة.

شركة “بايونوت لابس”

حيث كشفت شركة “بايونوت لابس” عن نيتها بدء التجارب السريرية الاولى على البشر، لاختبار قدرة الروبوتات الصغيرة على الحقن والتحكم بدماغ الانسان، بالاعتماد فقط على المغناطيس.

واعتمدت الشركة الناشئة على الطاقة المغناطيسية لدفع الروبوتات داخل الدماغ، وذلك حتى لا يتم استخدام التقنيات الضوئية أو فوق الصوتية التي تسبب مخاطر للانسان.

وسترتبط اللفائف المغناطيسية الموجودة في خارج الدماغ بجهاز كمبيوتر يتحكم بدقة الروبوت الصغير المحقون في الجزء المصاب من الدماغ، قبل ان تتم ازالته باستخدام نفس المسار.

ويمكن نقل الجهاز كاملاً بسهولة كببرة على عكس جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يتطلب نقله كهرباء أقل بعشر مرات إلى مئة مرة.

شكل الروبوت:

أما الروبوت فهو عبارة عن اسطوانة معدنية طولها بضعة ميليمترات، وهو بشكل رصاصة صغيرة، يمكنها ان تسير في مسار مبرمج من قبل ومن خلال وعاء يحوي مادة هلامية كثيفة مثل دماغ البشر.

وعندما يقترب الروبوت من كيس يحوي السائل الأزرق، يندفع الروبوت بشكل سريع ليخترق الكيس ويتدفق السائل.

متلازمة داندي ووكر

وعند نجاح هذه التقنية، تختفي متلازمة داندي ووكر وهي تشوّه دماغي نادر عند الأطفال، حيث يعاني الاطفال المرضى بهذه الحالة من أكياس لها الحجم كرة الغولف، تكبر وتضغط على الدماغ وهذا يسبب حدوث حالات عصبية خطرة.

وبعد أن تحصل هذه الروبوتات على صلاحية الاستخدام، يمكنها توفير فوائد هامة مقارنة بالعلاجات الحالية المتوافرة لاضطرابات الدماغ.

الروبوتات الصغيرة

كما ستستخدم الروبوتات الصغيرة في حقن الأدوية المضادة للسرطان مباشرة في الأورام الدماغية مثل عملية جراحية دقيقة.

وتوفر هذه الروبوتات الصغيرة معلومات في شأن القياس وأن تجمع عيّنات من الأنسجة خلال وجودها داخل الدماغ.

التعليقات