التخطي إلى المحتوى

المعتمدين على الحظ الأكثر عصبية وقلق.. هذا ما كشفته دراسة صينية

كشف بحث جديدة نفذ في إحدى جامعات هونغ كونغ أن الأشخاص الذين يؤمنون بالحظ هم الاكثر عصبية وقلق من الأشخاص اللذين لا يؤمنون بالحظ.

الاعتماد على الحظ يؤثر على الحياة

وكشف الفريق البحثي في جامعة باث، أن الأشخاص الذين يؤمنون بـ “الحظ” كظاهرة خارجية عشوائية تؤثر على حياتهم، ويكون لديهم مستويات عالية من التشاؤم والسلبية.

المحظوظين هم السعداء

كما وجد الفريق أن الأشخاص الذين يجدون أنفسهم محظوظين من حيث ظروفهم الشخصية، يصفون أنفسهم بأنهم سعداء ما يؤكد القول المأثور “المتكل على الحظ مرتاح البال”، والقول الأخر “أحصي النعم التي لديك”.

هل أنتم مستمتعين بالحياة؟

واستندت الدراسة الحديثة التي نشرتها مجلة علم نفس “كورنت سيكولوجي” إلى دراسة استقصائية جرت على 844 طالباً من أصل صيني في إحدى جامعات اللغة الإنجليزية في هونغ كونغ.

وسألت الطلاب: “بشكل عام، هناك بعض الناس سعداء للغاية حيث إنهم يستمتعون بالحياة بغض النظر عما يحدث، ويستفيدون إلى أقصى حد من كل شيء. فإلى أي حد تقع ضمن هذا التوصيف؟”.

الاعتماد على الحظ يعطي خصائص سلبية

وأظهرت الورقة أن الاعتماد على الحظ له علاقة إيجابية بمجموعة من المعتقدات غير المنطقية والسمات السلبية مثل “الميل الى المبالغة في تقدير جدية الأحداث”.

حيث أن هذا مرتبط باستراتيجية “تجنب المشكلات”، التي تدعو للتكيف حيث يحاول الأفراد تجنب المواقف العصيبة بدلاً من التعامل معها والتغلب عليها.

الأكثر عصبية يعتمدون على الحظ

أما البرفسور أدموند طومسون الذي يعمل في كلية الإدارة بجامعة باث، والذي قاد فريق الباحثين، قال: “يبدو أنهم يؤمنون بالحظ ويتوكلون عليه لأنهم بطبيعتهم أكثر عصبية وتشاؤماً وسلبية. وهذه سمات شخصية مرتبطة منذ فترة طويلة بمستويات منخفضة جداً من الرضا عن الحياة والرفاهية والسعادة”.

وأضاف: “ومع ذلك، فإن أولئك الذين يعتقدون أنهم محظوظون لأن الأمور سارت بشكل جيد بالنسبة لهم، فغالباً عن طريق الصدفة، وذلك بدلاً من التصميم الهادف، حيث أنهم يؤمنون عموماً بأن هذا يعود لأن لديهم مجموعة من الخصائص التي تدفعهم إلى الموضوعية والمنطق والامتنان، وهذه سمات شخصية ترتبط على نطاق واسع بمستويات السعادة الأعلى”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.